العاملي
44
الانتصار
النبي ) . وإذا قبلت حديث تعليم النبي للأعمى أن يتوسل به ، فقد صح عندكم أن عثمان بن حنيف طبقه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله ، وعلمه لشخص كان عنده مشكلة عند الخليفة عثمان ، فاستجاب الله له . وتطبيق الصحابي الثقة حجة لأنه معاصر للنص . وقد أجاز ابن تيمية التوسل بالنبي بعد موته ، فلا تكن ملكيا أكثر من الملك ! ! بل ورد عندكم التوسل إلى الله تعالى بالممشى إلى الصلاة والحج ! ( أتوسل إليك بممشاي ) ! * وكتب ( الصارم ) بتاريخ 12 - 8 - 1999 ، الثانية والنصف ظهرا : إلى العاملي هداه الله : إن كنت طالب حق فلا تحد عن الجواب ولا تراوغ ! ! وإن كنت طالب جدل ، فأنا أعلن انسحابي من هذا الحوار الجدلي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع إنما هو مضيعة لوقتي ووقتك . هذه الصفحة الطويلة التي كتبناها ألخصها بما يلي : قلت يا عاملي : أنتم تحرمون زيارة القبور . فقلت لك : نحن نحرم شد الرحال إليها منعا لجناب التوحيد أن تشوبه شوائب الشرك . ثم سألتك لم تشدون الرحال ؟ فقلت : للاستشفاع ! ! ثم سألتك كيف تستشفعون بهم ؟ فأتيتني بجواب فيه حيدة وتهرب ، وأنا أريد جوابا صريحا ، فإن أردت أن تسير معي هكذا تتهرب من الجواب المباشر فلن أكمل ، وإن أردت أن تجيبني على قدر السؤال ، فهذا سؤالي : لماذا تستشفعون بالأموات ؟ وكيف ؟ ختاما ، أرجو ألا تلجأ لمثل هذه الأساليب ، التي لا تليق . من مثل قولك : ( فلا تكن ملكيا أكثر من الملك ! ! ) . ولك تحيات الصارم .